المواضيع الجديدة

   

 
 
 
العودة   منتدى النوافذ التربوية > منتديات المواد الدراسية > منتدى التربية الاسلامية > إبداعات و موضوعات متنوعة
 


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-03-2009, 11:21 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

السواك




كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن عبادة السِّواك، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) [رواه البخاري].
حتى أن الرسول الكريم أكد على تكرار استعمال السواك قبل كل صلاة:
(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) [رواه البخاري ومسلم].
هذه نصيحة النبي الكريم قبل ألف وأربع مائة سنة، فما هي نصيحة الأطباء في الألفية الثالثة؟ يوجد في فم الإنسان بشكل دائم عدد ضخم من الجراثيم التي تهاجم الأسنان باستمرار وتتغذى على بقايا الطعام. وعند تحليل المادة الموجودة في السواك تبين أن فيها خصائص تساعد على وقف نمو الجراثيم بالفم. كما يحتوي خشب السواك على فيتامين C الضروري للحفاظ على الأسنان ووقايتها من التسوس، كما أن هذا الفيتامين يحمي اللثة من الالتهابات كما تبين أن السواك يحتوي على مادة الفلوريد الضرورية لوقاية الأسنان من النخر وزيادة بياضها. تُبين الأبحاث الحديثة إن الاستمرار على المسواك خمس مرات كل يوم يمنع التهاب اللثة، ويعطي نعومة للأسنان. وبما أن المسواك يحتوي على مادة السيليكا فإنه يعطي الأسنان صلابة إضافية لمينائها. تؤكد الأبحاث الطبية أن مسواك عود الأراك يحتوي على مادة مضادة للعفونة ومطهرة وقابضة تعمل على خفض وقطع نزيف اللثة. كما أكدت البحوث وجود مادة صمغية تحمي الأسنان من التسوس، كما تبين وجود مادة كبريتية تطهر الفم. وصدق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم عندما قال:
(عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب) [رواه أحمد].



******************



المعصرات والمطر



القرآن الكريم تحدث عن الوهج الشمسي ودوره في إنزال المطر في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يدرك شيئاً عن هذه الحقيقة العلمية، يقول عز وجل:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً) [النبأ: 13-14]،
والمعصرات هي الغيوم الكثيفة. وتأمل معي كلمة (وَهَّاجاً) وهي صفة حرارة الشمس التي سماها الله بالسراج المشتعل، وهذه تسمية دقيقة من الناحية العلمية. وكلمة (وَهَّاجاً) لم ترد في القرآن إلا في هذا الموضع، وجاء بعدها مباشرة الحديث عن إنزال المطر. فلو كان القرآن من قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكيف عرف أن وهج الشمس (أي حرارتها) هو الذي يبخر الماء وليس ضوءها؟ بل كيف عرف هذا الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي سراج؟ إذن القرآن هو أول كتاب ربط بين وهج الشمس ونزول المطر بكلمتين: (وَهَّاجاً) و (ثَجَّاجاً). فانظر إلى هذه الدقة العلمية!



******************


ظهر الفساد في البر والبحر


يقول تعالى:
(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41].
لنتأمل هذه الآية وما تحويه من حقائق لم يصل إليها العلماء إلا في هذه الأيام:

- أولاً: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) والعلماء يقولون: بالفعل إن هناك فساداً خطيراً على وشك الظهور، طبعاً: الغلاف الجوي لم يفسد نهائياً ولكن هنالك إنذارات تنذر بفساد هذه الأرض، حتى إن العلماء يستخدمون كلمة (Spoil) وهي تعني الفساد أو أفسد بهذا المعنى.

- ثانياً: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قالوا كما رأينا يشمل هذا التلوث البر والبحر
(بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)
القرآن أكد على أن الفساد لا يمكن أن يحدث إلا بما اقترفته يد الإنسان، هذا الإنسان هو المسؤول عن التلوث وهذا ما تأكد منه العلماء وأطلقوا بشأنه التحذيرات.

- (لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا) إذاً هنا نوع من أنواع العذاب، فالله تبارك وتعالى يذيق هؤلاء الناس بسبب أعمالهم وإفسادهم في الأرض بعض أنواع العذاب كنوع من البلاء.

- (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) المقصود بها أن هنالك إمكانية للرجوع إلى الوضع الطبيعي المتوازن للأرض، وهذا ما يقوله العلماء اليوم.






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 18-03-2009, 11:55 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فاطمة جبر
 

 

فاطمة جبر غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو







افتراضي رد: صورة وآية

رواااااااااااااااائع
بارك الله فيك فتوشه







التوقيع

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2009, 04:49 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة جبر مشاهدة المشاركة
رواااااااااااااااائع
بارك الله فيك فتوشه
الشكر الجزيل لله تعالى أولا ...
والحمد لله ان الموضوع قد نال إعجابك أستاذة فاطمة وافادك ...

شكرا للمرور الرائع الذي أنار صفحتي وأشرقها






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2009, 09:46 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

انفجار بركاني تحت البحر

نسعى دائماً لقراءة أي حدث أو اكتشاف علمي قراءة إيمانية، ونتذكر آية من آيات الله تعالى، فالقرآن لم يترك شيئاً إلا وحدثنا عنه، لنقرأ وننظر....



هذه صورة عرضها موقع ناشيونال جيوغرافيك لانفجار حدثت بتاريخ 18/3/2009 ونرى فيها انفجاراً بركانياً بالقرب من شاطئ جزيرة تونغا جنوب المحيط الهادئ، وقد بلغ طول الغيوم الدخانية التي غطت الشاطئ أكثر من عشرة كيلو مترات. ومثل هذه الانفجارات الضخمة كثيرة في عالم البحار، وهي تحدث عادة في قاع البحر وتتدفق الحمم المنصهرة بعنف مخترقة ماء البحر حتى تصل إلى سطح الماء وتعلو في الهواء لمئات الأمتار!!

ويذكرنا هذا المشهد بالقسَم الإلهي بهذه الظاهرة التي تشهد على صدق كتاب الله تعالى القائل:
(وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ) [الطور: 1-7]
. فالبحر المسجور هو المحمَّى، وبالفعل نرى مثل هذه الانفجارات البركانية العميقة تحمّي وتسخن ماء البحر. وبسبب روعة وعظمة هذه الظاهرة فقد أقسم الله بها على أنه عذاب الله واقع لا محالة! فكما أننا نرى هذه البراكين العنيفة ولا نشك أبداً في رؤيتها كذلك سوف نرى نار جهنم وهي أشد وأعنف، وبالتالي مثل هذه المشاهد هي برهان مادي على صدق كلام الحق تبارك وتعالى وصدق يوم القيامة.

إذ أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بمثل هذه الظواهر حتى يقسم بها! والتفسير الوحيد لوجود ذكر لهذه الظاهرة (ظاهرة البحر المسجور) في القرآن هو أن الله تعالى هو قائل هذه الكلمات وقد جعلها دليلاً على صدق كتابه الكريم. وندعو بالدعاء الذي كان يكثر منه النبي الكريم: اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك.



******************


منطقة التقاء النهرين

ظاهرة التقاء الأنهار مع البحار شائعة جداً، وهنا نرى صورة التقاء نهرين مختلفي الكثافة والملوحة والحرارة ويبقيان دون اختلاط، لنتأمل منطقة البرزخ بينهما....






صورة حقيقية لمنطقة يلتقي بها نهر Rio Negro ونهر Solimões في البرازيل، ويلتقيان لمسافة تمتد لأكثر من خمسة كيلو مترات ولا تختلط مياههما! لهما كثافة ودرجة حرارة مختلفة. النهر الأول على اليمين يحوي ترسبات من تربة الجبال ولذلك يظهر باللون البني، أما النهر الثاني على اليسار فهو قاتم بسبب النباتات المتحللة القادمة من الغابة.

إن هذه الظاهرة لها تفسير علمي اليوم، وهو مجموعة القوانين الفيزيائية التي تحكم حركة السوائل، مثل اختلاف الكثافة والملوحة ودرجات الحرارة. هذه القوانين تضمن عدم طغيان أحد النهرين على الآخر، على الرغم من التقائهما بشكل مباشر. فسبحان الله الذي وصف لنا التقاء الأنهار والبحار قبل 14 قرناً فقال:
(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53].

وبالطبع هذه الآية تتحدث عن التقاء البحر المالح بالنهر العذب، وتشكل منطقة البرزخ بينهما، ولكن ما نراه في الصورة حالة شبيهة بالتي وصفها القرآن، حيث تلتقي المياه العكرة مع المياه الصافية، ولكل منهما درجة ملوحة تختلف عن الآخر، ولا يختلطان إلا بحدود ضيقة جداً.



******************


صنع الله الذي أتقن كل شيء



من منكم يعرف ما هذه اللوحة المزخرفة الرائعة؟ قد يظن البعض أنها من صنع رسام ماهر، ولكن الحقيقة أن الذي صنعها هو الله تعالى. إنها تمثل جزيئة ثلج صغيرة بعد تكبيرها مئات المرات، ويقول العلماء الذين اكتشفوا هذه التصاميم الرائعة لجزيئات الثلج: إنه لا توجد في العالم كله منذ خلقه وحتى الآن جزيئتا ثلج متشابهتين، بل كل جزيئة تختلف عن الأخرى مع العلم أنها كلها مصنوعة من الماء، فتبارك الله القائل:
(صنع الله الذي أتقن كل شيء)!



******************



وانظر إلى العظام...



لقد تبين أن الجنين في بطن أمه ينشأ من بويضة ملقحة بالنطفة المذكرة، وبعد عدة أسابيع من النمو يبدأ العظم بالتشكل ثم يُغلّف هذا العظم باللحم تدريجياً، ومع أن العملية معقدة جداً إلا أنه لا يمكن للحم التشكل قبل العظام، ولذلك قال تعالى:
(وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) [البقرة: 259].
أي أن العظام تُخلق أولاً ثم تُكسى باللحم والعضلات، ولو سألنا أي طبيب اليوم سيقول إن عظام الجنين تُخلق قبل عضلاته، أليس الله تعالى هو من أخبر سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة الطبية؟






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 10:21 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

الحائط العظيم




الحائط العظيم: عبارة عن حائط ضخم جداً من المجرات والغبار الكوني والنجوم والثقوب السوداء والدخان...... وجميع هذه المخلوقات تتوضع بنظام مذهل ودقة بالغة. طول هذا الجدار أكثر من 200 مليون سنة ضوئية، ويبعد عنا أكثر من 500 مليون سنة ضوئية. ولكنه ليس الجدار الوحيد في الكون، إنما هنالك الكثير من الجدران الكونية، أكبرها يبلغ طوله ألف مليون سنة ضوئية!!!! ويقول العلماء إن هذه الجدران هي أجزاء من مباني ضخمة جداً، وأن هنالك بنى هائلة في الكون.

ما رأيك عزيزي القارئ أن القرآن قد تحدث بدقة عن هذه البنى الكونية العظيمة وسمَّاها البروج يقول تعالى:

(تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً)،

فهل سيكتشف العلماء مستقبلاً أشكال هذه البروج بالكامل؟


******************



سمكة الأعماق

إنها سمكة تسبح الله تعالى وهي تسلك الطريق التي حددها لها البارئ عز وجل، وصدق الله القائل:

(الذي أعطى كل شيء خلْقه ثم هدى).





******************



يولج الليل في النهار



لقد وجد العلماء أن تداخل الليل في النهار عملية معقدة جداً، حتى إنهم لم يستطيعوا حتى الآن إدراك ما يحدث بالضبط في الجزء الفاصل بين الليل والنهار، ولذلك يستخدمون الكمبيوتر لدراسة هذه العملية العجيبة، ولكنهم وجدوا أن الليل يدخل في النهار والنهار يدخل في الليل وهذه العملية تحدث على مدار ال 24 ساعة بدون توقف، وهنا نتذكر قوله تعالى:

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [الحج: 61-62].

وتأمل كيف جاء الفعل بصيغة الاستمرار للدلالة على أن العملية مستمرة، وكذلك السؤال: من كان يعلم منذ 14 قرناً أن الليل والنهار في حالة تداخل مستمر، وأن هذه العملية آية من آيات الله تستحق الذكر والتفكر؟!






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 01:09 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

أوتاد الجبال الجليدية




نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر، ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر، وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثير من السفن، لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن، ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً بقوله تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7]. تأملوا معي كيف أن هذا الجبل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!



******************



وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ




عجائب الطبيعة أن الماء الذي ينزل من السماء يتم تخزينه في مستودعات ضخمة تحت الأرض، ويبقى صالحاً للسقاية والشرب لسنوات طويلة بسبب طبيعة الصخور والتراب، حيث يعمل التراب على تنقية الماء باستمرار. ويعجب العلماء من هذه الظاهرة، ظاهرة تخزين الماء في الطبيعة.. ولكن الله تعالى حدثنا عنها، يقول تعالى:
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]،
وهذا يدل على إعجاز القرآن وأنه كتاب من عند الله تعالى




******************




نجم الشِّعرى





وهو النجم الأكثر لمعاناً وإضاءة في مجرتنا، ولذلك ذكره القرآن في قوله تعالى في سورة النجم (وأنه هو ربّ الشِّعرى) [النجم: 49]. صدق الله العظيم، ويخص العلماء اليوم هذا النجم بالدراسة لما له من تميز في قوة إضاءته، وهنالك الكثير من أسرار هذا النجم لا يزال العلم يكتشفها، فسبحان الذي خص هذا النجم بالذكر عن سائر النجوم.




******************



عنكبوت يستخدم التوهج في مغازلة الأنثى!





نرى في هذه الصورة والتي نشرها موقع National Geographic في 25 يناير 2007، كيف يقوم أحد أنواع العناكب بإطلاق إشعاعات جميلة لجذب الأنثى إليه، ووجد العلماء أن هذه العملية ضرورية للتكاثر عند العناكب، كما اكتشف العلماء أن عين العنكبوت ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتأثر بها. ويعجب هؤلاء العلماء كيف استطاع هذا العنكبوت أن يطور هذه التقنية المعقدة في جذب الأنثى! وكيف استطاع أن يجعل يديه تتوهجان بألوان زاهية وجميلة، وم أين يأتي بهذه الإشعاعات؟ ونقول إنه الله تعالى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. يقول تعالى:

(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه: 49-50]







التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2009, 07:57 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية H_ALmansoori
 

 

H_ALmansoori غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

فعلا موضوع أكثر من رااااائع


تسلم الاياادي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 19-11-2009, 04:40 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة H_ALmansoori مشاهدة المشاركة
فعلا موضوع أكثر من رااااائع


تسلم الاياادي
شكرا ً للمرور الكريم






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2010, 07:31 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
عضو مميز

فتوش غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

صورة رائعة للقمر



يقول تعالى:
(وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [الأنعام: 75].
هذه الآية تؤكد على أهمية أ، يتعمق المؤمن في أسرار الكون ليزداد يقيناً بالله عز وجل!






وهذا هو القمر الذي سخره الله لنا. يقول العلماء إنه موجود في المكان الصحيح وعلى المسافة الصحيحة من الأرض والشمس، ولو كان أبعد بقليل لظهر كنجم خافت، ولو اقترب من الأرض لأخاف من عليها بسبب حجمه الكبير! بل لو اقترب القمر قليلاً من الأرض سوف تحدث أمواج مدّ عاتية تغرق اليابسة بسبب جاذبية القمر...

كل هذا بفضل من الله ورحمة فهو القائل:
(وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
[إبراهيم: 33-34].


فالقمر هو مخلوق مسخر بأمر الله، لا تظن عزيزي القارئ أنه يدور بفعل الجاذبية وقوانين الفيزياء... بل هذه القوانين مسخرة بأمر الله، وهو يتحكم بها، ولولا أن الله يمسك هذا القمر لزال من الوجود... وتبارك الله القائل:
(إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)
[فاطر: 41].







أشجار على سطح المريخ




يقول علماء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إنهم التقطوا صوراً لأشجار على سطح المريخ! وتُظهر الصور صفوفاً من الأشجار الصنوبرية الغامقة بين الكثبان والتلال الموجودة على سطح الكوكب. وتبين الصور كثبانا رملية مغطاة بطبقة رقيقة من ثاني أكسيد الكربون المجمد، وهذه الأشجار هي في الواقع آثار حطام سببته انهيارات أرضية كما يحدث عند ذوبان الجليد على سطح المريخ في الربيع. إن التشابه بين صورة الكثبان الرملية على الأرض وصورة الكثبان على المريخ هو أحد الشواهد على أن الخالق واحد عز وجل! وهو القائل:
(قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16].

إن مثل هذه الصورة تُظهر مدى ضعف المعلومات التي توصل إليها الإنسان حتى الآن، فمع أن كوكب المريخ هو الأقرب إلى الأرض إلا أن العلماء لا زالوا عاجزين عن فهم حقيقة هذا الكوكب وماذا يوجد على سطحه. ولكن هل تكون مثل هذه الصور دليلاً على قدرة الخالق عز وجل ووسيلة للإيمان به؟ يقول تعالى:
(قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) [يونس: 101].







ومن الأرض مثلهن





تبين أخيراً وبعد سنوات طويلة من البحث أن الأرض التي نعيش عليها مؤلفة من طبقات، وقد ظن العلماء في البداية أن عدد هذه ا لطبقات هو ثلاثة، ولكن بعدما تطور العلم تبين أن عدد الطبقات هو خمسة، وأخيراً أجرت هيئة الجيولوجيا الأمريكية مسحاً لباطن الأرض بالموجات الزلزالية وكان عدد هذه الطبقات بشكل لا يقبل الشك هو سبعة، العجيب أن هذا العدد هو ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)
[الطلاق: 12]،

أليست هذه معجزة تستحق التفكر؟!






التوقيع

http://kreemo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D9%8  7%20%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%  D9%85%D9%8A%D9%86.gif
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2010, 07:52 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح محمد صالح حوامده
 

 

صالح محمد صالح حوامده غير متواجد حالياً

 
إحصائية العضو






افتراضي رد: صورة وآية

جزاك الله خيرا







التوقيع

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:09 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.9 Beta
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوق محفوظة لمنتدى النوافذ التربوية 2009